الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
87
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ . . . ( 1 ) . « وتحل معه القارعة » أي : الداهية المهلكة والأصل فيها مقارعة الكتائب بأسلحتهم قال ( بهن فلول من قراع الكتائب ) . « والنقمة » أي : الانتقام . . . وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إلِيَهِْ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظّالِمُونَ ( 2 ) . « أيها الناس من استنصح اللّه » بقبول مواعظ رسله وحكم كتبه . « وفق » لرشده . « ومن اتخذ قوله دليلا هدى للتي » أي : للطريقة التي . « هي أقوم » والأصل فيه قوله تعالى : إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ . . . ( 3 ) . « فان جار اللّه آمن » إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 4 ) . « وعدوا اللّه » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( وعدوه ) كما في ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية . « خائف » وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللّهِ إِلَى النّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 5 ) - الآية - . « وانهّ لا ينبغي لمن عرف عظمة اللّه » فقال أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ خَلَقَ
--> ( 1 ) النساء : 18 . ( 2 ) الانعام : 93 . ( 3 ) الاسراء : 9 . ( 4 ) فصلت : 30 . ( 5 ) فصلت : 19 .